يا ذئبي الأخير
21 سبتمبر , 2009

سأحكي لك حكاياتي يا ذئبي الأخير وسأسردها رغم ما أعانيه من ألمٍ مرير . طفلةٌ كنت بسنٍ صغير خرجت لألهو قرب بستان بيتنا الجميـل ، كانت تناديني زهور الياسمين والفراش حولي يتراقص على أنغام العصافير . وذهبت أجري خلف خيوط الشمس إلى أن ضللت الطريق ، غربت شمسي وبقت براءتي تنير الدرب والدرب طويل ! مشيت مشيت الى مفترق طريق . لا أحد هناك لا أحد سواي أنا وحلمي الوحيد ، حلم أن يأتي من يأخذني لبستاني خلف ذلك الغدير . وعندما اشتد الظلام بدأت أصرخ علّي أجد أحداً هنا يملك القلب الكبير . نعم نعم وجدته كأن ذئباً بل ذئباً وديع ! كان يبتسم أكثر كلما اقترب مني وكنت أبكي كلما ابتعد . وقال أتيت لأساعد هذه الجميلة من غدر الذئاب .. قذارة الذباب .. ولهو الأصحاب ! ولم يسألني ما أسمي بل ابتسم بسخرية ونطق أنا ذئبٌ مختلفٌ عن بقية الذئاب . أتعرف يا ذئبي الأخير جميعكم ترددون هذه الجملة في بداية الطريق . كنت طفلة وأية طفلة تبحث عن الأمان وهو في زمننا فقير ! كنت طفلة تحلم بالحب ولم تعرف أنه وسيلة لتحقيق رغبات ذلك الحقير ! . وأخذنا نسير بدربنا الى أن وصلنا منزلاً قال إنه لصديق نرتاح به وفجراً نكمل الطريق وافقته فقد أنهكني السير ولا حيلة لي سوى ما يقول . قدم لي الطعام والشراب وبدأ يتحدث عنه نفسه .. حلمه .. قصته .. أمنياته ، أحسست بصدقه وطيبه ! قد كان رائعاً هذا المكير . وعندما أنتهى أخذني على صدره وهو يغني أغنية الحب بهمس جميل .. غفوت ببراءة ولم أشعر الا بيداه تلمس طهارة جسدي الصغير حاولت أن أمنعه فشرح لي أن الأمر يسير ! . وأنتهى أنتهى من تلطيخ جسدي فقال سأذهب للخارج وسأعود بعد قليل ، أطال الغياب كثيراً وفكرت بالخروج والبحث عنه علّي أجده قريب ، خرجت واذا بذئبٍ أمامي سألته من أنت قال أنتي في منزلي وسأخذك الى بستانك الجميل . قلت وأين صاحبك ؟ قال رحل ولن يعود ! سألته لما ؟ قال أخذ مايريد ! ثم كيف تصدقيه إنه ذئبٌ وضيع ، صحيح هو بصاحبي ولكن أنا مختلف عنه بكثير . وبدأ يُجمّل نفسه أمامي وكأنه ملاك مرسل لأنقاذي . أما أنا كنت غبية لأني صدقت ذئباً من جديد ، سألته متى ستأخذني لبستاني ! قال بالغد فلدي عمل أقوم به اليوم وهو عمل مثير ! وعندما حل المساء ارتميت بجسدي المنهك فوق السرير وشعرت بإقترابه مني فحاولت منعه من جسدي ، بدأت أصرخ وأصرخ الى أن قال لا بستان بدون ما أريد أوارحلي وحدك وتذكري أن من بالخارج ماهم بأحسن مني . تعجبت وقررت أن أذهب وحدي رغم الظلام والبرد الشديد ، خرجت وأنا أبكي من الألم الساكن داخلي من الأمل الضائع بين عيني . قصدت النهر أريد النهر أريد النهر كي أغتسل منهم لكّنَ قذارتهم داخلي ستبقى بي على مر السنين .. وعند النهر قابلتك يا ذئبي الأخير فلا ترافقني ولا أريد بستاني فقد حل فصل الخريف !
مخرج /
أما أنا: الذئبة
فقد كنتُ
ذبيحة
الوهم/ الحلم
كنت أعوي ليستدل ذئبي بعوائي..
كنت أعوي إلى ان بحّ أملي..
( كلمات المخرج لسميرة عوض )
آدم













لم اسمع من ذالك الذئب …… بل سمعت منكي فقط . ولا يجوز الحكم بهذه الطريقه على هذه القضايا الا بعد السماع من الطرفين فقد يكون هو الذي استدرج ؟
انا اعارضك يا اخ اسامه لانه عمري ما سمعت في الوجود هذا انه هناك ذئب مسكين تم استدراجه ………. هو يمكن اللي صاير اللحين انه الفتيات اصبحوا اكثر جراءة او بمعنى اصح اكثر وقاحه بس الذئاب لا تتغير مع الزمن فهي تظل ذئاب …….. دمت بود اخي آدم دائما مميز زمبدع في طرحك للمواضيع …
كتاباتك تمس النفوس!
حديث رائع ..
آدم ..شكراً لك ولطرحك
أستمعت كثيراً بقرائتها ..
:
مرحبا أدم
الذئاب لا يمكن ان تكون غير ذئاب
والحملان لايمكن ان تتجرا وتغوي الذئاب الا برضى الذئب
يعني الذئب ذئب مهما حاول رسم البراءه
انا في انتظار جديدك
دمت أدم لكل الأناث
ادم .. .. هل كل الذئاب ذئاب .. وهل علينا نحن الاناث تصديقهم دوما .. احيانا نعلم بكذبهم ولكن نحتاج وجودهم فنغض البصر باءرادتنا.. ولكن لكل شي نهايه واتمني تكون دائما النهايه مرضيه للطرفين .. تحياتي لك
:
فكرتكَ جميلة يا آدم
مُتالق كأول مرّة أقرأكَ فيها .
(F)
آدم….
ليت كل ذئب هو انسان ….كاذئب هو حيوان….
نعرفه…..من مظهره
…. ومن نظره … نحذره
آدم …ليت
كل ذئب هو انسان ….. كاذئب هو حيوان
نعرفه ..من نظره …. فنحذره
لااااااااااااااااااااااااااااا اعرف ماذا اقول يا اخي العزيز…
فكما ترى الذئاب لا تتغير تبقى كما هي و تزيد من شراستها كل عام و كل يوم تأتينا بأفكار جديدة و مكائد جديدة لا تخطر ببال احد…
اما نحن الاناث عاطفتنا هي دمارنا و كما قالوا (مو كل مرة تسلم الجره)هذه مقولة يجب على الاناث وضعنا امام اعينهن لكي لا يصدقوا اي ذئب يرونه…
و ليس كل انسان ذئب فبعض الاشخاص رجاااااااااااااااااااااااااال و نعم الرجال و الرجال قليلوا…
… تحياااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي…
آآآآآهـ …
انفاسي حبستها بين ثنايا حديثك وتصويرك ….
فـ باي كلمة سـ أبد بها …
هل أبدا من ذئاب تعشق نهش الطهر ..
أما من قلوب طاهرة برئية حد الساذجه أحيانا …
لما تستغل الأنثى في نزوتة الذائاب …
لما الاغلب يعشق التمرد على الشرف بغباء … واستغلال
حديثك وعرضك إستثار أشياء واشياء كثيره تسكنني ..
وتثير تحفظي احيانا كثيره …
آآآآآهــ … زفرات من الصدر تنبعث من اجل حديث يدمي القلب و يثير ماسكن في الوجدان …
آآدم ..
ملامح حروفك هنا ..
ألمتني .. رغم انها أسعدتني بعض الشيء لأن هناك آدم يسرد معاناة تسكن قلوب الأناث بملامح حقيقيه
بحق .. أدعو الإله أن يرأف يحال كل الأناث ..
وان يخفف عنهن وطأءة ظلم الذائاب ..
لن أبرح المكان والتدوينه .. الا قبل أن أذيل التعليق
بدعوة صادقه .. بأن تنعم وتسعد حياتك برؤية حلمك الجميل (( جـــود )) قريبا بإذن الله تعالي