مِن خيال !
21 مايو , 2010
‘‘ والخيال نتاج المزج بين الحقيقة و الشعور ، والمقصود بالحقيقة هنا الوعى .. ‘‘
مفرح كريم ..
ولأننا مللنا هذا الواقع ، لا أجد أجمل من تلك الحياة بالخيال ! الحياة التي أستطيع بها خلق ما يحلو لي من احتياجات الروح .. وتحقيق الأحلام ، الحياة التي لم و لن أسقط بها ، التي لم أتعلم منها ، ولم أنزعج لتواجدي بها . بخيالي عالمٌ لا مثيل له ، اجتمع به كل الراحلين الى ربهم ، كل الغائبين من أهالينا .. أحبتنا .. وأصدقاؤنا القدامى . والجميل أيضاً أني لا أجد أيةُ أثر للأشخاص المتروسة بهم حياتنا رُغماً عنا ! . بالخيال مدينة أسكنها لا تشبه أبداً لهذه المدينة ! ، مدينة تملأ شوارعها الأشجار وتحيط بها الأنهار وتغطي سماؤها أجمل العصافير ، شمسها بداية تحقيق الحلم ، وقمرها يعني أن تبدأ بحلم آخر . هي بعيدة كل البعد عن تلك المدينة التي تعبنا منها ومن سرقات مسؤليها وتبريراتهم المزيفة ! مدينة لم يُفعل بها نظام ساهر السارق ! أو مزاجية مسؤول فاسد ! وربما مدير حاسد ! أو معلم جاهل ! و أشياء زُيفت فصُدقت !! ، المدينة التي أُغتصبت بها أمانينا و قُتلت بأسبابها أحلامنا ! ، المدينة التي تسكنها كلاب الشوارع الضالة باحثةً عن أجساد نساء طاهرة ، التي تتراقص بها العاهرات خلف عباة ظاهرة ! . المدينة التي يُطبق بها القانون على الخائفون وأبناء الطبقة الكادحة , المدينة التي يَعرف قيمتها فقط الطبقة الراقية الطبقة العارية !!
بالخيال أرى العالم يغطيه البياض وتُنير ملامح أُناسه الإبتسامه ، تشعر بطهارة أرواحهم .. بنقاء قلوبهم .. و وفاء كلماتهم . لم أسمع تلك الزفرات النابعة من قلوب لا تستحق كل هذا التعب . حتى أنا مختلف بها كثيراً .. فلا أسلك تلك الطرق التي كان يجب عليّ عدم السير بها، و لا تضايقني المناسبات الإجتماعية التي غصت أمكنتها بالنفاق الإجتماعي ..
بالخيال مدينة جميلة تنيرها أنثى كالعصفورة تعشق الورد الأبيض ، يصل طموحها حد السماء ، أنثى تبتسم بعنفوانية رائعة ، فتنام على أية الكرسي والمعوذات الثلاثة . أنثى واحده فقط يمر منزلها يومياً رجل لا تعرفه ، يرمي خلسة وردة بيضاء فوق عتبة بابها ويرحل ! ليعود غداً متمنياً رؤيتها ..
الكلام المُخيل ‘‘ و الذي ينفعل به المرء انفعالاً نفسانياً غير فكري ، وان كان متيقن الكذب ! ‘‘
ابن سينا ..
آدمـ














الله يحفظك أخي أدم ، دمت سالماً
وَ ما أروع تلك المدينةَ يَ آدم . .
في خيالها أبحرت عميقاً , تمتمت بِـ ليتني بها . .
أحتاجُهاَ كثيراً . . وأعشقها أكثر . .
طهرٌ | حمامٌ أبيض | أنثى تضحك بإستحياءِ وعفوية . .
سعيدةٌ من كانت تلك الأنثى .
آدم , سعدتُ بخيالك وَ أصبح متنفس الكثير . .
دام لنا العقل الراقي وَ القولُ الحكيم . .
طابت لك الأيام : )
في مخيلتنا أشياء جميلة ,, عالم وردي ومدينة لا يشبهها شيء :)
الجميل في ذلك كله أن خيالنا وأحلامنا لنا نحن فقط
ما أجمل المدن التي ينسجها خيالنا.. فسحة نهرب لها بين الحين والآخر..
ولكن ما أجمل الواقع أيضا، فمهما يكن، نحن نعيش هنا لا هناك..
أبحرت في بحرك الخيالي الرائع
استمتعت وانا اغوص في اعماقه
تمنيت ان ابقى سابحا به …
خيال طرح بأسلوب راقي ..
يعافيك ربي اخي الكريم
مدونه رائعه ,,
متابعه لك ..
دمت بخير
تحيتي ,,,
هي أجمل مدينة ابحرت في شاطئها…
ذكرتني با ” المدينة الفاضلة “…
حيث يسودها نقاء الروح و الأمان و الحقيقة …
سلمت يمينك و دمت بخير اخي آدم …
آهـ مااروع الخيــآل ومــآ اقسى الوآقــع عندمــآ اصحى من قفوتي …
كلمــآت تــأتي في الصميم ومآآاجملهــآ من كلمـــآت
دمت بهذآ النبض يــا آدم ..
الابداع في هذه الخاطرة كان لا متناهي
أتوقع الجمال جاء من الفكرة نفسها و من الصور التي جعلتنا
نحن ندخل ضمن هذه الخيالات
لهذا النوع من الخيالات فوائد صحية و نفسية
لي بوست مثل المضمون تقريبا سبقتك به بيومين ^_^
و لكنني وجدت مقالك أعمق
احترامي و تقديري لهذا القلم الذهبي
موفق ^_^
لافضفوك ,,