أصدقاء الرجال عالم آخر !
25 أكتوبر , 2008
مساء الخيــر
( البداية )
كتبت يوماً ما تدوينة بعنوان ( الاستراحه + الديوانية + الملحق + الشقه ) تحدثت بها عن الرجال حينما يكونوا معاً فهو عالم آخر مجهول و مختلف تماماً عن ما تتصوره النساء . وأقصد بعالم مجهول أي بأحاديثهم مع بعضهم
( أصدقاء الرجال )
عند أي علاقــه بين رجل وامرأة تعتقد المرأة أنها قادره على امتلاك هذا الرجل فهي تريد أن تكون أهم كائن بالنسبه له وهذا حق مشروع لها ولكن الأغلبية منهن يفشلن والسبب يعود لعدم توفر الخبرة الكافية للتعامل مع الرجال . الرجال الشرقيون يختلفون عن غيرهم فهم منذ الصغر و أفراد المجتمع حولهم من بنو جنسهم أخوة أقارب وأصدقاء فأصبح الإنتماء لهم قوي جداً بعكس المجتمعات الأخرى لذلك نجد الرجال الشرقيون أحياناً اذا لزم الأمر مستعدون لخسارة امرأة من أجل صديق ! بل أتذكر حديث بين صديقان قال الأول / أتعرف قد رفعت صوتي اليوم على فلانه ( فلانه هذه حبيبته ) … ليقول الثاني / لماذا ؟ … فيجاوبه / تقول لا ترتاح لك ومنزعجه من قضائي أغلب الوقت معك … ليرد الثاني عليه / أنت رجل ! . والسبب إن الرجل يتصور بأنه قادر على ايجاد امرأة أخرى لكنه غير قادر على ايجاد صديق آخر . الرجل بحاجه عاطفيه للمرأة ولكنه بحاجه عملية ودنيوية للرجل لذلك فتسمكهم ببنو جنسهم أقوى .
أحياناً كثيرة تنزعج المرأة من أصدقائه وتعبر عن ذلك له بالحديث أو بالتصرفات وهنا مربط الفرس فهذا الأمر يزعج الرجل كثيراً . بل بعض النساء توجه له سؤال غريب وهناك صيغ كثيرة للسؤال كــ هل تحبني أكثر أنا أم أصدقائك ؟ وهنا إن كانت الإجابة أنتي فهو كاذب وإن قال أصدقائي فهو ساذج ! . فحبه لك يختلف تماماً عن حبه لأصدقائه لكن المزعج بالأمر أن المرأة لا تفرق ! سأختم بقول عندما يتعلق الأمر بأصدقائه لا تكوني محايده بل معه دوماً .
( النهاية )
في هذا الزمن الرجل مستعد أن يخسر صديقه من أجل امرأة !
دمتم بخيـــــــر














أؤمن بفكرة أن المرأة العاقلة لا تضع نفسها مع أصدقاء رجل في معادلة واحدة لتحصل على نتيجة ما!
هذا الأمر كـ قاعدة تستطيع أن تجعله يطّرد مع أشياء كثيرة وعلاقات أخرى متنوعة.
الرجل الشرقي موسوعة رجولة في ذاته ؛ لذا من الجيد أن يُعامل بحذر!
رغم إيماني المسبق إلا أن تدوينتك حملت لي فائدة أكثر … من الجميل جداً أن يتحدث الرجال أنفسهم … عن أنفسهم …
شكراً آدم
السلام عليكم .’.’
اوافقك الراي اخي آدم في كل ما قلته خصوصاً اخر نقطة ,,
كل الحب ,, والود يا آدم
في هذا الزمن الرجل مستعد أن يخسر صديقه من أجل امرأة
^^^^
و لمـَ لا اذا كانتــ افضل من صديقه :)
في رأي حواء الغبية هي التي تسأل هل تحبني أنا أكثر أم أصدقائك!!!
لأنه كما أوضحت الاحتياج مختلف تماما…
شكرا آدم,,,وبانتظار المزيد خصوصا عن عالم الرجال المجهول!!!!
في الحقيقة استغرب احيانا
حواء ‘و ليست كل حواء’ تضع نفسها ندا لأدم
الصداقة = ادم + ادم … الحب = ادم + حواء
فليس هناك وجه للمقارنة بين ادم و حواء لانهما ليسا ندين بل يكمل احدهما الاخر
و المرأة التي تقارن نفسها بالصديق لا تستحق أدم … لانها غيرة تافهة
شكرا صديقي أدم
احبك في الله اخي
مرحباً ,,
الأمر نفسه بالنسبة للمرأة كذلك .. لكن ليس بنفس ميزان درجة الخسارة ,,
:)
طرح موفق ,,,
الصراحة معلومة جديده بالنسبة لي بس ماذا تقصد ب ” عندما يتعلق الأمر بأصدقائه لا تكوني محايده بل معه دوماً ” تقصد تاييد اصدقائه والاعجاب بهم ؟
“في هذا الزمن الرجل مستعد أن يخسر صديقه من أجل امرأة !”
هذا يعتمد علي معدن الرجل فمن يبيع عشرة صديقه فالمشكلة فيه ليست في المرأة
لماذا يكون بياننا للحب دوماً بمقياس الأشياء التي نستطيع أن نخسرها في سبيله ..
لماذا أصبح مفهوم الحب مرتبط بالخسارة , والحب هو كله عطاء ..
تحليلك الذي سردته منطقي جداً , لمجتمعنا خصوصيته التي تغير طبيعة أفراده ..
المرأه الغبيه
التي تضع نفسها مكان صديق زوجها
فالزوج مثل اي انسان
يحتاج الى صديق يحكي له ما لا يستطيع ان يخبره لزوجته
فيجب على الزوجه تفهم ذلك
والعكس صحيح ايضاً
يجب ان يتفهم الزوج حب الزوجه لصديقتها
:)
موضوع رائع
هناك فرق بين الصداقة والحب .. مع أن هناك حب من نوع آخر نماه الإسلام واعتنى به ألا وهو الحب في الله وهذا ليس بشي يضيق الخناق على محبة الرجل لزوجته فهذا شيء وهذا شيء ..
أعتقد اخي آدم ان الخطا يكمن في المقارنه فليست حواء نداً لآدم ؛)
دمت بخير
.
هناك فرق بين صداقة الرجل للرجل و بين صداقة المرأه للرجل كزوجه أو أخت ..
الاهتمامات بينهما تختلف وكذلك التكفير الواقعي .. بالإضافه للتواصل الخاص بين الرجلين المعتمد على فهمهما لبعض ..
غيرة المرأه لا تكن في محلها إن حاولت مساواة صداقتها بصداقة الرجل ..
:
تدوينتكَ ياآدم أعادت لي التفكير
في أشياء كثيرة كنتُ أجهلها
أعتقد المسألة أحياناً تتخلّص من مسألة الحياد
حينَ تصل درجة الإهتمام بالأصدقاء أكبر
المرأة مخلوق يكره التجاهل خاصة الشعور بأنها في آخرِ القائمة ..
على الرجلِ الذكي أنْ يتعلّم الموازنة بعدل :)
احترت كثيراً بعد قراءتي للتدوينة..
حسيت المعاملة بين الطرفين تحتاج ذكاء خارق..
…
و ازدادت حيرتي بعد قراءتي للسطر الأخير..
تدوينة مفيدة جداً..
تحيتي لك أدم..
ذكرتني بـ مقطع من قصة قصيرة لـ عزيزتي سآرة الخضير :)
[ صآدقيه ..
ليس على سبيل أنثوي؛ فـ الصداقات
الأنثوية تعني الأحاديث الجانبية
الكثيرة و التفاصيل اللتي لا تهمه.. بل
على السبيل الذكوري..
صادقيه و كأنه يجلس بالفعل مع
أحد أعز أصدقائه.. يوافقه على
أي مغامرة تطرأ على باله.. يعجب
بتجاربه.. لا يصحح أخطاءه.. يثق
بذوقه.. يشاكسه و يترك له فرصة
ليرد له المشاكسة..
اعيري الرياضة شيئاً من اهتمامك
فقط لمجاراته.. حاولي معرفة
بعض الأشياء البسيطة في العالم
الرجولي.. مثلاً أحاديث البرامج
التلفزيونية و الإقتصاد..
..... إلخ :) ]
وردآتي :) .
للأسف مهما سمعن أغلب النساء من تجارب وكلام وقرأن كتب ومقالات يتلاشى كل هذا الكلام في لحظة “غيرة”
لتجد نفسها في “ميزان” لايرجح كفتها
هل من الممكن أن تخسر إمرأة صديقاتها من أجل رجل !!
من الجيد ان يتفاهم الرجل والمرأة بدلا من ان يتبادلا الصياح واللوم ..
ومن الجيد ان يقدم كل منهما بعض التنازلات من أجل الآخر ..
ومن الجيد ان يتعلم كل منهما كيف يفرق بين طبيعة العلاقات السائدة في محيطهما ..
لكلماتك بساطة اعجز عن تفسير عمق اثرها !!
دمت بخير ..
يعطيك العافية اخوي ادم كلام جميل حقيقه واقعيه…حتى يوجد الرجل ومنهم كثير لايحب ويرفض زيارة زوجته صديقاتهااااا
لوجد سبب..نفس السبب الذي بعض الزوجات تكره صديق زوجهااا..
الزوج يرفض صديقة زوجته ..يخاف التغير ..مثلا تريد اشياء مشابهاا لها ..فبعض الازوج يرفض الصديقه من دون ان يرى االنتيجه ..من اول الزواااج
ايضاا الزوجه واتوقع ترفض الزوجه صديق زوجهاااا لوجود تغير في زوجهااا..
للاسف هناك كثير من الجنسين يؤثر فيه الصديق …والاثر هذا نتيجته سيئه
لابد اخذ المفيد …الذي يناسب حياة الشخص
يقال ااحذر عدوك مره واحذر صديقك الف مره
أعجبني الموضوع وسأنتقل إلى مواضيعك الأخرى التي ذكرتها بالأعلى ..
بالنسبة للصداقة و الحب ..
المفروض أن يكون لكل منهما نصيب في حياة الرجل والمرأة ..
المرأة الذكية برأيي هي التي تحاول عقد صفقة سرية للصداقة مع زوجها دون أن يدري و أن تكون مرفأً لراحته حتى ولو كان حديثه عن أمر يزعجها !!
ولكن هذه النقطة تحتاج إلى قوة كبيرة من جهة المرأة ..
الرجل لا يخسر زوجته الا لامرأه واحده فقط هي زوجته
ومستبعدين من الحسبان امه لان الأم اعلي من اي مقارنة
اقصد لا يخسر صديق
اسف علي الخطأ
المرأة الذكية تعرف كيف تكسب زوجها ،
المرأة الذكية تعمّق علاقة زوجها بمن يحب قلبه / والديه / أخوته / أصدقاءه ،
المرأة الذكية تعرف مقامها ومكانتها عند زوجها بنظرة من عينيه ولا داعي للكلام ،
المرأة الذكية لا تضع نفسها في ميزان المقارنة مع أي أحد كائن من كان ،
المرأة الذكية تستطيع أن تمتلك قلب الرجل بدون عراك أو تساؤلات أو مقارنات ، كل ما عليها تحب زوجها وترضيه وتسعد قلبه وتكون ودود له ، كل ما عليه تكون هادئة رومانسية فاتنة جذابة ، كل ما عليها تكون ذوق وتعرف متى تتحدث ومتى تتكلم , …… , …….. ،
آدم ..
موضوع رائع وراقي ..
حفظك الله ..
أهلا بك أخي العزيز آدم
الذي يخسر إمرأه بسبب صديقه أو العكس لم يعلم أنه خاسر أهم من ذلك ( تقييمه و فهمه لطبيعة علاقاته مع الآخرين )
فالزوجه ليست كالصديق ليست كالأم وليست كالأخوه .. و هكذا , كل علاقه تربطه مع من حوله مختلفه عن الآخرى
فالمقارنه هنا خاسره , و نخطئ عندما نضعها في ميزان واحد
فماذكرت موجود حولنا بصور مختلفه و السبب واحد
فهناك من الرجال من يريد أن يدخل حياة إمرأته وحده و يأخذها من جميع صديقاتها , فهمهم للحب والإرتباط قاصر فهو ليس بهذه الطريقه !!
و هناك من يخسر أهله أو أمه لأجل إمرأته و العكس , لم يستطع أن يوفق بين الأثنين , لأنه لم يفهم طبيعة علاقته و إرتباطه مع إمرأته مختلف عن أهله و أصدقاءه
لذلك نجد الأمور تزيد تعقيداً في كل مره
يجب علينا أن نفهم ونعي أكثر حول علاقاتنا الإجتماعيه مع من حولنا
اشكرك على هذه التدوينه
:)
قد يحب الرجل اصدقائه ….كأصديقاء
وسيحب زوجته بالاغلب ….كزوجه
وهذا من الطبييعي
ولاكن
الرجل قد يمضي وقتاً مع أصحابه اكثر مما يمضيه مع زوجته
وبالتالي قد تحلل الزوجه الوقت الطوييل مع اصحابه شيئاً الا شيٍ اخر
وقد يكوون تحليلها صحيحا
والمشكلة اذا اصابت واكتشفت الامر بطريقتٍ اوبأخرا
وهو قام بالكذب عليها هنا ســ تكبر المشكلة اكبر
وكما يقوول المثل (حبل الكذب قصير).
شكرا
ودمتم سالمين
حتّى أنا ممكن أتخلّى عشان أي شيء – إلا أمي – من أجل صديقتي .
حسب الصديقة ، بالطبع .
شُكراً .